نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ يصر على حق استرجاع الجبهة لحقوقها السياسية والاجتماعية والمدنية ويستنكر تحول الجزائر إلى قاعدة عسكرية عالمية غير معلنة لمكافحة الإرهاب الدولي
كتبهاsaid said ، في 27 نوفمبر 2011 الساعة: 22:09 م
-بسم الله الرحمن الرحيم-
![]()
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على المصطفى وآله وصحبه أجمعين.
نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ
يصر على حق استرجاع الجبهة لحقوقها السياسية والاجتماعية والمدنية
ويستنكر تحول الجزائر إلى قاعدة عسكرية عالمية غير معلنة لمكافحة الإرهاب الدولي
بعد إصرار بعض الإخوة عليه لمواصلة الحديث عن مكانة العمل السياسي من الناحية الشرعية واصل نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ بمسجد المنظر الجميل بحي القبة بتاريخ 29 ذو الحجة 1432هـ الموافق لـ 25 نوفمبر 2011م حديثه عن أهمية الاشتغال بالشأن العام والمشاركة السياسية وبما أن الحركة الإسلامية الجزائرية على اختلاف توجهاتها تجعل من جمعية العلماء المسلمين الجزائريين مرجعية لها في العمل للتمكين للإسلام استشهد الشيخ ببعض أقوال الشيخ العلامة عبد الحميد بن باديس والشيخ العلامة البشير الإبراهيمي تدل دلالة قاطعة على مدى اشتغال جمعية العلماء بالجانب السياسي الإعلامي وقال أنه لولا ضيق الوقت لسرد عليهم من الأقوال ما يشفي الغليل.
(1) لقد حمل حملة شديدة على تهاون الولاة ورؤساء الدوائر ورؤساء البلديات عبر القطر عامة وعلى العاصمة خاصة بعدما أحدثته سيول الأمطار التي جرفت السكان وقطعت الطرق وتسربت من خلال السقوف وضرب مثلا بما حدث في حي البدر وواد أوشايح والمقارية والحراش وأصبحت شرائح من الشعب الجزائري تتمنى عدم سقوط الأمطار لما تخلفه من أضرار مادية في الأرواح والمساكن والطرق وما تخلفه من أضرار فادحة على طرق المواصلات المختلفة.
وقال إن نظاما يعجز عن القيام بالأمور الدنيوية ليس خليقا بأن يحكم الشعب وهي كلمة صادقة من الشيخ فالأنظمة الكافرة والتي تفصل الدين عن الدولة لا تقصر في الأمور الدنيوية للشعوب بخلاف الأنظمة العربية والإسلامية لا تصلح لا للدين ولا للدنيا فهي لا تصلح للحكم حتى بالمعيار الدنيوي وهو يتحدث ويسوق أقوال علماء جمعية العلماء في مكانة الاشتغال بالعمل السياسي تطرق إلى نقاط فرعية بشكل سريع لضيق الوقت نذكر منها ما يلي.
(2) رد على وزير الداخلية الذي ما زال يصر على منع قادة الجبهة الإسلامية من ممارسة العمل السياسي وإنشاء حزب بدعوى أنهم تسببوا في مأساة الجزائر وهنا طرح عليه سؤالا من هو المتسبب في المأساة الجزائرية هل من فاز بالصندوق الشفاف أم من اغتصب الإرادة الشعبية بالحديد والنار؟!!! وقال إن فرنسا الاستعمارية لم تمنع مصالي الحاج رحمه الله من ممارسة العمل السياسي فكلما حلت له حزبا شكل حزبا آخر وتضطر لاعتماده من جديد برئيسه وقانونه الأساسي فهل يعقل أن تسمح فرنسا الاستعمارية بالتعددية السياسية الحقيقية لا تعددية الواجهة التي تخدم في الأخير طروحات السلطة التي اغتصبت الإرادة الشعبية 1992 ؟!!!
(3) وأصر أن الجبهة الإسلامية للإنقاذ سوف تسترجع حقوقها السياسية والمدنية طال الزمن أم قصر عن طريق الاحتجاج السلمي بكل أنواعه وأن محاولة السلطة منعها من ممارسة حقوقها المشروعة لا يقره الشرع ولا الدستور ولا المواثيق الدولية لا سيما والجبهة الإسلامية فازت بطريقة شرعية وباعتراف السلطة نفسها.
(4) كما استنكر سكوت السلطة على الدفاع عن المساجين الجزائريين في الخرج وخاصة مساجين العراق الذين يطالبون النظام القائم بواجبه نحوهم.
(5) وأعلن أن الجزائر تحولت إلى قاعدة عسكرية عالمية متقدمة غير معلنة رسميا بدعوى المساهمة في مكافحة الإرهاب الدولي لا سيما وقد أصبحت محطة عالمية لعقد مؤتمرات مشبوهة على أرض الشهداء بشكل متواصل وتحضرها دولا تساند الكيان الصهيوني بل تحضرها شخصيات عريقة في دعم دولة إسرائيل الإرهابية!!! وقال إن السلطة كاذبة في زعمها أنها ضد التدخل الخارجي وإنما تفعل ذلك مكراً وخديعة وزوراً وتضليلاً للرأي العام في الداخل والخارج.
والآن نترككم لمتابعة الكلمة صوتا وصورة.
والله الموفق لكل خير.
لقاء الجمعة مع فضيلة الشيخ علي بن حاج 25 نوفمبر2011
http://www.youtube.com/watch?v=aW10TRLvFDM&feature=channel_video_title
او
http://www.youtube.com/watch?v=WCJl16ychxs&feature=channel_video_title
الجزائر : الأحد 02 ذو الحجة 1433هـ
الموافق لـ 27 نوفمبر 2011م
المصدر
الهيئة الإعلامية للشيخ علي بن حاج
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























يناير 12th, 2012 at 6:50 م
والله الموفق لكل خير يالشيخ علي بن حاج