في لقاء الجمعة | نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ الشيخ علي بن حاج |ـ تأبين المجاهد الثائر عبد الحميد مهري رحمه الله في المسجد ويستنكر اختطاف السلطة جنازته من أقرابه والخلص من أصدقائه ومحبيه !!!
كتبهاsaid said ، في 5 فبراير 2012 الساعة: 20:59 م
-بسم الله الرحمن الرحيم-
ملخص لقاء الجمعة لـ :10 ربيع الأول 1433هـ الموافق لـ 3 فيفري 2012م
| نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ الشيخ علي بن حاج |
ـ تأبين المجاهد الثائر عبد الحميد مهري رحمه الله في المسجد

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على المصطفى واله وصحبه أجمعين.
بلغنا أن الشيخ علي بن حاج لم يكن ينوي إلقاء كلمة يوم الجمعة لمرض ألمَّ به ولكن حدثاً جللاً نزل بالشعب الجزائري يتمثل في وفاة المجاهد والثائر عبد الحميد مهري رحمه الله تعالى دفعه دفعاً إلى إلقاء كلمة بمسجد المنظر الجميل بحي القبة بالجزائر العاصمة بتاريخ 11 ربيع الأول 1433هـ الموافق لـ 3 فيفري 2012م وكان محور الكلمة الأساسي هو الحديث عن وفاة المجاهد والسياسي الشهم الأصيل وعن الجنازة التي سرقتها السلطة التي خونته واتهمته بالعمالة وهناك من تحدث عن محاكمة من وقعوا على العقد الوطني في 1995 وقد كانت حملة على رموز من وقَّع على العقد الوطني بلغت من الاتهام والشراسة مبلغاً فاق المعقول ويمكن إجمال ما جاء في كلمته التي لقيت استحساناً لاسيما عندما قال أنه لم يقو على المشاركة في الجنازة التي خطفتها السلطة من أهله ومقربيه وأحبابه والخلص من أصدقائه الذين شاركوه طويلاً قبل الثورة وأثنائها وبعد الاستقلال وتعجب الشيخ كيف من اتهموه وخونوه واتهموه بالعمالة وضيقوا عليه لقمة العيش ؟!! وكان الشيخ صادقا مع نفسه كما عهدناه أنه ذهب بمفرده إلى مقبرة سيدي يحيى صبيحة اليوم الموالي وترحم على المجاهد بكل حرية حيث لا حراسة ولا تواجد لمنافقين أهانوه يوم كان حياً ومجدوه بعد وفاته ومن محاسن المصادفات أنه التقى ببعض أفراد أسرته وقدَّم له التعزية فقد هاله أن تختطف جنازة المجاهد مهري من أقاربه ومحبيه واستفراد السلطة بها وهي التي ظلمته ظلماً فادحاً ؟!! ومن النقاط التي أشار إليها بهذه المناسبة.
1- وجوب احترام جيل المجاهدين الصادقين الثابتين والعناية بهم اجتماعيا وإعلاميا وتعريف الأجيال بهم مهما كانوا سواءً أكانوا مع النظام أو ضده وفتح التلفزة لهم للإدلاء بشهادتهم بكل حرية واستقلالية.
2- استنكر أسلوب المعاملة القاسية التي يتعرض لها البقية – وهي قليلة – من جيل الثورة والجهاد وخاصة المعارضين للنظام أو لتوجهات السلطة واستنكر أن يُقْصَ المجاهدون ورجال الثورة من الحياة السياسية والإعلامية والثقافية ولكن ما إن يتوفى الواحد منهم مظلوماً مقهوراً حتى تتهاطل عليهم رسائل التعزية من رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان ومجلس الأمة … ووو …
3- وذكّر الشباب بالأفكار والمبادئ التي جاءت في العقد الوطني وقال لو أُخِذَ بت في وقته 1995 لوفرنا ضحايا وأموال وتخريب وقال العاقل ينظر إلى صواب الأفكار والحلول بغض النظر عن الأشخاص والمكان ….
4- طالب التلفزة الجزائرية إن كانت مستقلة عن المخابرات أ تعمل على جمع البقية من المجاهدين والثوار مع الجميع الموافق والمعارض وفتح الأرشيف التلفزيوني لمعرفة شهادات صناع الثورة والجهاد والنضال السياسي . بل طالب بقناة متخصصة في التعريف بتاريخ الجزائر وتاريخ نضالها السياسي وصناع الثورة . ذلك ملخص ما جاء في كلمته الهامة وهي أشبه بتأبين المجاهد الثائر عبد الحميد مهري ولكن في بيت من بيوت الله تعالى ومعروف عن الشيخ وهو ابن شهيد يختلف مع بعض السياسيين في مشاريعهم وغير ذلك ولكن يفرق بين ماضيهم الجهادي الثوري وهذا يستحق التقدير والاحترام وبين خط بعضهم بعد الاستقلال.
أما النقاط الهامة التي جاءت في تضاعيف الكلمة عرضاً فيمكن إجمالها فيما يلي:
1- استنكر على وزير الشؤون الدينية أخذ إجراءات عقابية صارمة بحق الأئمة الذين يقولون ببدعية الاحتفال بالمولد النبوي وقال الأئمة ليسوا عبيداً ويجب أن يكونوا أحراراً في خطبهم ودروسهم بعيداً عن التهديد بالعقوبة لاسيما في القضايا التي اختلف فيها العلماء قديماً وحديثاً وتتنازعها الأدلة.
2- كما استنكر وصم من ينادي بمقاطعة الانتخابات التشريعية بأنهم "أعداء الجزائر" وقال في الوقت الذي تنادي الوزارة بمحاربة "التكفير" باسم الدين ها هي تمارس التكفير باسم الوطنية فهذا يُقْصَ من الجنة وهذا يُقْصَ من الوطن وتمتع كل مواطن بحقوقه فالشيخ يرى هذا إقصاء ديني وهذا إقصاء وطني تترتب عليهما آثاراً وخيمة ما لم يكن ذلك في ضوابط حقيقية.
3- وهذه نقطة دقيقة قلَّ من تفطن لها وهي أن خوف العلمانية المتطرفة في الدول العربية ليس الوصول الى السلطة لفرض الافكار بقوة السلطة و الدولة وانما خوف انتشار تلك الافكار بقوة الدعوة والرعاية الاجتماعية لأنه يرى ان الدعوة المخلصة تحقق ما تعجز عنه الدولة وذكّر بتجربة الجبهة الإسلامية للإنقاذ منذ اعتمادها 1989 حيث حققت بالدعوة و العمل الخيري الكثير لولا الانقلاب المشؤوم الذي حرم الشعب الجزائري من خير عميم على أكثر من مستوى و هذه النقطة التي اثار اليها الشيخ علي بن حاج في كلمته وهي بالغة الأهمية هي المنبع الحقيقي لتخوف العلمانيين العرب لا سيما بعد انتشار مظاهر اسلامية متنامية التي وصل فيها التيار الإسلامي الى السلطة و شهادة الجميع أن هذا الانتشار و التوسع على مستوى المجتمع للم يكن بقوة القانون و الدولة و انما بقوة الدعوة بالتي هي أحسن باستثناء بعض التجاوزات المعزولة و دافعها الغيرة على الدين وحماسة الشباب و حداثة التجربة بعد كبت سياسي دام في بعض الدول التي قامت فيها ثورات لمدة 50 سنة او 30 سنة أو 40 سنة ، كما حذَّر ان اساليب العلمانيين العرب ان لم تتعقل وتقبل بنتائج الانتخابات و تمهل الذين وصلوا الى السلطة حديثا على الأقل مدة سنة كاملة فسوف تعم الفوضى و الخراب و الدمار و سوف يطال حتى العلمانيين أنفسهم لأنَّ التيار الاسلامي لن يسكت عن هضم حقه و الأيام دول ، فما هو رد فعل العلمانيون لو وصلوا الى السلطة ثم قام التيار الإسلامي الواسع القاعدة اجتماعيا بالتشغيب عليهم على أكثر من صعيد ؟!!
فالحل هو القبول بنتائج الصندوق و النضال السلمي و امهال الفائز فترة زمنية محدودة لأخذ أنفاسه لا سيما بعد استبداد و طغيان دام لسنوات طِوال .
و لاشك أن في كلمته فوائد و فرائد أخرى يبثها هنا و وهناك و على عجل لضيق الوقت و المراقبة الامنية داخل المسجد و توارد الأفكار على ذهنه مما يجعله احيانا يبدأ في فكرة ثم يستطرد في نقطة اخرى تجعله لا يعود اليها الى فراغ الكلمة مما يدفع بعض الإخوة الى تذكيره بعد الفراغ من الكلمة .
نسأل الله تعالى له الصحة و العافية وأن يعود الى سابق عهده في الدعوة الى الله تعالى
والله ولي التوفيق والسداد
وسنوافيكم بالكلمة كاملة صوت وصورة بعد الإتمام من اعدادها
الجزائر : الأحد 14/3/1433 هـ - الموافق 5/2/2012 م
المصدر
{الهيئة الإعلامية للشيخ علي بن حاج}
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























فبراير 6th, 2012 at 12:40 م
حفظ الله لنا شيخنا علي بلحاج الذي لايقعده الواجب عن قول ما ينبغي ما يقال اللهم بارك لنا في شيخنا واجزه عنا خير الجزاء
فبراير 16th, 2012 at 12:15 م
ما تنتظرون من نظام متعفن فاسد ، كل رجالاته من بقايا حثالة جنرالات فرنسا وادعياءها وازلامها.
ولهؤلاء نقول : الحمد لله الذي صدقنا وعده ، ها هم كلاب فرنسا يغادرون الحياة ويرحلون رغما عنهم ، فبالامس القريب استرحنا من المجرم اسماعيل العماري ، ثم جاء بعده المجرم العربي بلخير ، واليوم المجرم الطاغية العماري ( لعنةالله عليهم اجمعين ) وسنتحلص باذنه تعالى من البقية الباقية من الارذال وجنرالات دورات المياه وعلى راسهم الزنديق ( بوزنديقة) ، اللهم عليك بهم يا ارحم الراحمين ، اللهم احصهم عددا ولا تغادر منهم احدا يا رب العالمين اللهم ارنا فيهم يوما كيوم بدر ويوم فرعون ، اللهم احشرهم في الدرك الاسفل من جهنم مع هامان وقارون وفرعون والنمرود وامية بن خلف وابو جهل وابو لهب ، اللهم وانصر من نصر الدين - امين يا رب العالمين.